[تلخيص] كتاب إنسان الإنسان

book

كتاب إنسان الإنسان

٩٠ صفحة

تأليف: علي أبو الحسن وعبدالرحمن البوق

إنسان الإنسان قراءة عميقة لعالم الإنسان، وفي الحث الإلهي: (وَفِي أَنفُسِكُم أَفَلَا تُبْصِرُون) يأتي الوعي والتفكر في النفس والإنسان من خلال معناه في القرآن الكريم. وفي رحلة للتعرف على الذات وحياة الإنسان والوعي له، وعند ذكرنا للوعي فله وظيفتين رئيسيتين وهما المراقبة والتوجيه، فبالوعي نلاحظ بدقة ذواتنا وما يحيط بنا وأيضًا السلوكيات والفكر فنرصد التغييرات التي تطرأ على أفكارنا ومشاعرنا وأحاسيسنا وتوجهاتنا ومعتقداتنا وأفكارنا وأهدافنا وحلول مشاكلنا. وأما بالتوجيه فنحن نسمح لأنفسنا بالحرك والاختيار تحت مظلة المبادئ وإرشاداتها والتزاماتها وما نتبنى من أولويات. لا يدعو كتاب إنسان الإنسان للعزلة الذاتية أو الأنانية والوحدة لا يدعونا لننظر لأنفسنا بأنفسنا وأن نفهم أنفسنا فهمًا عميقًا يصعب بنا أن نفهم ذلك في وسط مجموعة.

أولًا: الاستبصار الذاتي: (بل الإنسان على نفسه بصيرة، ولو ألقى معاذيره) (القيامة، 14-15)

الاستبصار هو ضالة الإنسان فهو مدرك لنفسه ولحوله فهو رؤية يسبقها تمييز ويكون منبعه من الإنسان ذاتيا.

ثانيًا: آفة النسيان: (فنسي ولم نجد له عزمًا) (طه ، 115)

فقد ينسى الإنسان نفسه إهمالًا، ويعتبر من المظاهر المتكررة في عصرنا، ووقوعه في فخي الإطغاء والإلهاء دون مقاومة منه، ما يجعله يفتقد العزم ليكون ذاته ويضمحل جوهره،

ثالثًا: تأليل الإنسان:

وهو الإنسان المصاب بمرض الآلية فهو يعيش كالآلة، حياته جامدة ومكررة، لا يجرؤ على التغيير والمغامرة والاكتشاف والتجربة، وأقصى طموحه يكمن عند وصوله لحاجيات يومه من الضروريات، وهو يعيش من خلال تأمله للمثل العليا ويعيش سطحيًا من أجل الصورة فليس لديه توجه داخلي أو طريق هو يحدده بنفسه بل يمشي حسب ما يسيره الآخرين.

# خصائص الإنسان:

1- العجل: (خلق الإنسان من عجل) (الأنبياء ، 37)

ليست كل سرعة عجل وليس كل تأني إتقان، فالمطلوب هنا عدم طلب الشيء قبل أوانه ولا بعد أوانه، فالإعتدال حكمة وهو طلب الشيء في أوانه.

2- الكدحية: (يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحًا فملاقيه) (الانشقاق ، 6)

نفهم من ظلال الوصف بأن الكدح هو وصف لسعي الإنسان وتثمين نتيجته.

3- القتورية: (وكان الإنسان قتورًا) (الإسراء ، 100)

يصف القتورية لدى الإنسان إذا ما ضبط هذه الصفة وتتحول إلى بخل منهي عنه، فهناك فرق بين التوفير والبخل والتبذير.

4- الكبدية: (لقد خلقنا الإنسان في كبد) (البلد ، 4)

من الصعب ألا يواجه الإنسان منعطفات وعقبات تصعب عليه أثناء سيره في هذه الحياة، ومعلوم أن تَمَدْرُسنا في هذه الحياة وتعلمنا من المواقف لا يكون إلا بالحياة نفسها، فكل ما يقتضيه الأمر هو التفكير أولا ثم الإيمان ما هي إلا دروس وتجارب نمتلئ بها لنكمل مسيرتنا نستزيد بها.

5- الكنودية: (إن الإنسان لربه لكنود وإنه على ذلك لشهيد) (العاديات ، 6)

وهي الاستطالة في السخط وما يؤول إليه الحال ليرتكب الإنسان أكبر خطيئة في حق نفسه وهي التمركز على أناه.

6- الجزوعية: (إذا مسه الشر جزوعا) (المعارج ، 20)

الجزع ضد الصبر، والتجزّع يحجب عن المرء توطين نفسه على المكاره مما يحول صَبره إلى صِبر.

7- الاغترارية: (يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم) (الإنفطار ، 6)

فعوتب الإنسان عتابًا جميلًا عن الاغترار أي الغفلة والانسحاب للتبريرات وخلق الأعذار وإدمانها يجعل الإنسان وكأنه منسحبًا من هذه الحياة والمسؤولية فيها.

8- البصيرة: (بل الإنسان على نفسه بصيرة) (القيامة ، 14)

والمقصود بالبصيرة هو الوعي، فيكون الإنسان واعيًا مدركًا لنفسه وتصرفاته، وجاء نص إلهي مربيًا ومهذبًا (بل الإنسان على نفسه بصيرة، ولو ألقى معاذيره) أي أنه لا مجال لخلق الأعذار ورميها على عاتق الآخرين والقدر وغيرهم كما يفعل الكثيرون.

9- السعي: (وأن ليس للإنسان إلا ما سعى وأن سعيه سوف يُرى) (النجم ، 39)

بين السعي والرؤية ارتباط واضح فلا سعي بلا رؤية ولا رؤية بلا سعي.

10- اليؤوسية: (ولئن أذقنا الإنسان منا رحمة ثم نزعناها منه إنه ليؤوس كفور) (هود ، 9)

من بين خصائص الإنسان الإدراك والإرادة فإذا ما أصبحت المسافة شاسعة بينهما تخلل في نفس الإنسان الشعور باليأس.

ومع هذه الرحلة العشرية في داخل الإنسان لا يعني بأن تعدد هذه الخصائص عيبًا أو نقصًا في الإنسان بل ليتحرر الفرد من الأنا المتمركزة ويعاود التوازن مدركًا ومتقبلًا ومميزًا لذاته فذلك يعزز التصالح الذاتي والسعي صوب التوازن.

**أقيم الكتاب بخمس نجمات، فبالرغم من صفحاته القليلة إلا أنه عميق المحتوى.**

اختبار IELTS

ielts


طابت أوقاتكم بكل خير

نتفق غالبًا بأن الخطوة الأولى في التحضير لأي امتحان دولي كان أو محلي يكمن فيه التشتت والحيرة..

في هذه التدوينة سأتحدث بشكل عام عن التحضير لاختبار ايلتس وهو اختبار دولي يقيس مستوى اللغة الإنجليزية العام والأكاديمي في المهارات الأربعة الاستماع والقراءة والكتابة والتحدّث.

بالتحديد سأتحدث عن الاختبار الأكاديمي والذي يكون متطلبًا لعدد من الوظائف والدراسات العليا سواء هنا بالسعودية أو خارجيًا، وأناقش بعض الاعتقادات الشائعة (:

شرح طريقة الأقسام:

١- الاستماع:

المدة: ٤٠ دقيقة

٣٠ دقيقة لأداء الامتحان

١٠ دقائق لنقل الاجابات

يتكون من ٤٠ سؤال

مقسمة على أربعة أقسم

القسم الأول:  محادثة بين شخصين في سياق حوار اجتماعي يومي، على سبيل المثال محادثة في مكان السكن.

القسم الثاني: خطاب فردي في سياق اجتماعي يومي، على سبيل المثال كلمة للمرافقة السياحية أو إرشادات معلم لرحلة مدرسية.

القسم الثالث: محادثة بين ما يقارب من أربعة أشخاص تدور في إطار تعليمي أو تدريبي، على سبيل المثال نقاش بين أستاذ جامعي وطالب حول أحد الفروض أو المهام.

 القسم الرابع: خطاب فردي حول موضوع أكاديمي، على سبيل المثال محاضرة في الجامعة.

٢- القراءة:

المدة: ٦٠ دقيقة

يتكون قسم القراءة من ٤٠ سؤال

مقسمة على ٣ مقالات اكاديمية

تتدرج صعوبتها

الأسئلة متنوعة مثل صح ام خطأ، اكمال فراغات، اختياري وغيرها

٣- الكتابة: 

المدة: ٦٠ دقيقة

عبارة عن مهمتين:

المهمة الأولى: كتابة تقرير يصف رسم بياني ويشترط عدم ذكر الرأي الخاص في هذه المهمة

عدد الكلمات لا يقل عن: ١٥٠ كلمة

الوقت الموصى به: ٢٠ دقيقة

المهمة الثانية:  كتابة مقال يُطلب منك مناقشة رأيين متعارضين، أو ابداء رأي، أو ذكر السلبيات والإيجابيات

عدد الكلمات لا يقل عن: ٢٥٠ كلمة

الوقت: ٤٠ دقيقة

٤- المحادثة: 

١٥ دقيقة تقريبًا

عبارة عن ثلاث أجزاء:

الجزء الأول: يطلب من الشخص الإجابة عن بعض الأسئلة العامة عن نفسه، وبعض الموضوعات المألوفة، مثل المنزل، والأسرة، والعمل، والدراسة، والاهتمامات. يستغرق هذا الجزء من 4 إلى 5 دقائق.

الجزء الثاني: تقدم للشخص بطاقة ويطلب منه الحديث حول موضوع معين. يعطى الشخص فرصة دقيقة واحدة للتحضير قبل أن يبدأ الكلام لمدة دقيقتين، ثم يقوم المحاور بسؤال الشخص سؤال واحد أو سؤالين حول ذلك الموضوع لاختتام هذا الجزء من الامتحان.

الجزء الثالث: يقوم الممتحن بسؤال الشخص عدة أسئلة أخرى عن نفس موضوع الحوار في الجزء الثاني، وذلك بهدف إعطاء الشخص الفرصة لمناقشة المزيد من الموضوعات والأفكار المجردة. يستغرق هذا الجزء أربع إلى خمس دقائق.


بعد معرفتك لطبيعة الاختبار ستجد نفسك غالبًا محاطًا بالعديد من المصادر والكتب والمواقع وتقف حائرًا مشتتًا كيف تختار ومن أين تبدأ وكلنا مررنا بهذه المرحلة…

1- حدد درجتك التي تهدف للحصول عليها أو المطلوبة منك واجعلها واقعية تتناسب مع الوقت المتاح لك وبإمكانك التدرج لرفعها لكي لا تُحبط..

2- قم بقياس مستواك من خلال الاختبارات التجريبية بشرط تحديد منبه أو عداد لنفس وقت الاختبار:

هنا روابط لاختبارات تجريبية:

‏https://www.ielts-exam.net/practice_tests/

سلسلة كامبردج:

‏https://drive.google.com/open?id=0B4d2-QNZFZJheGxqb0VTSWYxbzg

كتاب يحتوي على ١٥ اختبار تجريبي:

‏https://drive.google.com/open?id=0B5dHpI-ZZJHjZ1J0dUxuUWZRRXc

3- حدد نقاط ضعفك في المهارات بعد الاختبار التجريبي:

الاختبار عبارة عن ٤ أقسام استماع وقراءة وكتابة ومحادثة فبعد قياسك بالاختبارات التجريبية ستتعرف على المهارة الأضعف لديك وابدأ في تقويتها لغويًا من الناحية الأكاديمية.

4- ابدأ ولا تؤجل:

خطط لجدول تحضيرك بما يتناسب مع وقتك ولا تشتت نفسك بكثرة المصادر:

اختر المصادر المناسبة لك ولا تنتقل لغيرها حتى تنهيها تمامًا…

مثلًا:

إبدأ بتطوير مهارات اللغة الانجليزية الأكاديمية خصص فترة خاصة لكل مهارة على حدة + تعلم المفردات الأكاديمية وكثّف على المهارات التي ترى ضعفًا فيها. 

بعدها ابدأ في التدرب على الاختبار واستراتيجياته ومثل تدربك على المهارات أيضًا تدرّب على استراتيجية كل قسم وكل سؤال من قسم على حدة وبعدها انتقل للقسم التالي.

موقع ليز تشرح العديد من الاستراتيجيات:

http://ieltsliz.com/

5- الكتابة والمحادثة:

بالنسبة للكتابة طوّر مهاراتك الكتابية من بناء الجمل بأنواعها وخصوصا المعقدة وكيفية استخدام المفردات الأكاديمية بالشكل السليم

رأيي عن القوالب الجاهزة وكل شخص له وجهة نظره: 

١- سيتعرف المصحح بأن أسلوب الكتابة منسوخ

٢- مهارة الكتابة تستطيع اكتسابها وتعلمها وممارستها قبل الاختبار وليست بالمهارة المستحيلة أو الصعبة

٣- أغلب من يدخل الاختبار لأجل الدراسات العليا فالكتابة الأكاديمية مهمة في دراستك فتعلمها ابتداء من الاختبار فهو بمثابة الفرصة

٤- المهارات لا تُحفظ! فأقل مهارة للتعلم هي الحفظ لا تحصروا قدراتكم المهارية والعقلية في أقل مهارة والاكتفاء بها فقط، بإمكانك مع التدرب صنع أسلوب خاص بك وستبرع بالكتابة الأكاديمية بإذن الله.

اشترك في مواقع تصحيح الكتابة لتتعرف على أخطاء كهذا الموقع:

‏http://www.ielts-blog.com/check-your-ielts-writing/

ويوجد مواقع لأستاذة ممكن يساعدوك لإعطاءك ملاحظات لمهارة المحادثة لديك مثل Cambly و verbling

٦- لا تيأس حتى لو لم تحصل على الدرجة من المرة الأولى حاول وتعرف على نقاط ضعفك وقوها.


اعتقادات شائعة: 

1- بمجرد لديك لغة تستطيع تحقيق درجة عالية

دائمًا نضرب مثال لغتنا العربية هل جميع العرب بارعين وفصيحين في العربية الفصحى وليست العامية كتابةً وخطابةً؟ لا طبعًا فالمثل لاختبار الايلتس الأكاديمي مخصص للغة الانجليزية الأكاديمية.

2- اعتقاد مناقض وأيضًا شائع وهم الذين يفصلون اللغة تمامًا عن الاختبار ويقولون الاختبار فقط استراتيجيات وتقنيات. 

اللغة هي الأساس فيستحيل لشخص مبتديء جدًا بأن يحصل على درجة ٦ أو ٧ مثلًا من دون تطوير لغته الأكاديمية.

فاختبار الايلتس عبارة عن “لغة + تقنيات واستراتيجيات الاختبار”

تدوينات سابقة مفيدة:

مهارات الكتابة ~

تطوير المفردات الإنجليزية ~

أختم ( هنا ) قناة الايلتس على التيليقرام والتي تحتوي على العديد من المصادر لاختبار الايلتس:

بإمكانكم بخيار البحث تبحثون بكلمات مفتاحية مثلًا الكتابة وتطلعون على الرسائل الخاصة بالكتابة:

أتمنى أن تكون التدوينة مفيدة لكم بإعطائكم علامات ترشدكم لبداية الطريق، وفقنا الله وإياكم ⭐️

كل علم يرقى بصاحبه يستحق التعلم

IMG_3039 copy


 

يؤمن الشغوفون بالعِلم بما سيكسبهم حُب البحث عن المعرفة مما يحفّزهم لتجاوز العقبات والمحبّطات وناشري السلبيّة -وإن عَلَت أصواتهم- مستمتعين بالرغم من مشقّة رحلة التعلّم، ساعين لنشر النفعِ، ومتوكّلين على الله ليعينهم على ذلك. 

ربما لا نستشعر نعمة أن الله منّ علينا بمقعد دراسي أو بقبول إلّا بعدما نُمنح بها بعد محاولات حثيثة وسعي وجُهد يُشعرنا بالإمتنان إزاء هذا الفضل من الله، فلا يجدر بنا أن نخلق من أنفسنا متعلّمين سلبيين، خُلقنا مختلفين وبعقلٍ يُفكر ووُهبنا قدرات عظيمة. بوسعنا أن نطّلع ونكتسب ونناقش وننقد ونُنَقّح، فلسنا آلات كتابة أو تسجيل نكتب مايُملى علينا فحسب. 

سيكثُر المحبطون وسنواجه الكثير ممن يبثّون سلبيتهم، فلهم حرية الكلام، وغمر أنفسهم بالسلبية وبيدك تقوية مناعتك من تأثيرهم عليك، وحِين تخضع لسيطرة سلبيتهم ستلتفت حِين تفتقد المعلومة ولا تجدهم، وحِين تحتاج المعرفة لن يكونوا بجانبك.

عندما تُحسّ ببذرة شغفٍ اسقها لتنمو معك وتكبر، وأكسب نفسك لذّة العِلم والتعلّم واروِ شغف نشرهم لنفعِ غيرك. أدمن العلم لتخرج من كهفك ويتسع أفقك وترقى، ولا تُحقِّر أي معلومة و وعظّم العِلم، فكُلّ عِلمٍ يرقى بصاحبه يستحقّ التعلّم.

١٤٣٩هـ سعيدة 


بعد امتلاء دفتر ١٤٣٨هـ والنقطة الأخيرة وُضعت على السطر الأخير من الورقة الأخيرة

انتهت سنة بحلوها ومرها، بإنجازاتها وإحباطاتها، شادّين حقائبنا حاملين دروسًا واستيعابًا أكبر لهذه الحياة..

المخيف ليس بمرور سنة من أعمارنا، الأهم ماذا أنجزنا؟ ماذا حققنا؟

هل نحن الان كما كنا في بداية السنة؟ هل بمرور الـ ١٢ شهرًا لم يتغيّر شيئًا للأفضل فينا؟ ماذا عن رصيد انجازاتنا هل ارتفع؟ ماذا عن محاولاتنا وإن باءت بالفشل، كم عدد المحاولات والعثرات؟ ماذا استفدنا منها؟ ماذا اكتسبنا وكسِبنا؟

ماذا عن عقولنا وأرواحنا وأفكارنا هل بقينا بنفس المستوى -غرورًا- وبكل رضى أننا لا نحتاج المزيد قابعين بكهفٍ نستوحش التغيير والمجهول وإن كان جيدًا؟

إفرح بتحقيقك لنصف أهدافك وأعلى وإن فشلت أحيانًا وتعثّرت ليس بالمهم تمامًا كما هي أهمية اعتناقك لفكرة عدم الخضوع والاستسلام..

لا تتحسّر وتيأس على فقدانك لشيء، لهدف، لشخص، لمهارة، لا تجلد نفسك على خسرانها ستكتسب المزيد ما دُمت تسعى وترغب لاكتسابهم.

احتفل بإنجازاتك التي أتممتها، يحق لك ذلك، خطط لإنجازات جديدة واكتساب مهارات أخرى ورتّب المهام المُعلّقة والغير منتهية لتنجزها في هذه السنة.

سجل خططك وأهدافك ورقيًا، أكتب صفاتًا ترغب بالتخلص منها لترى ما إن تخلصت منها أو ضعُفت.

نافِس نفسك وارسم مستوى تقدمك لترى في نهاية العام مدى ارتفاعك..

٣٦٥ يوم ليست بقليلة تستطيع إنجاز الكثير وتعلم دروسًا أكثر.

جبر الله كل فاقد ما فقد وحقق الله أمانينا لكل خير وملأنا القويّ العزيز بقوةً منه وعونًا وسدادًا لتحقيقها والسعي لها.

شذا الحربي | ١ / ١ / ١٤٣٩هـ

١:٢٣ ص

# نصيحة ـ لمستجد ـ الجامعة

لللل


طابت أوقاتكم بكل خير

وعام دراسي جديد حافل بالنشاط والتوفيق لكم بعون الله

منّ الله عليك بمقعد دراسي، فلا تمر عليك هذه السنوات من دون استغلالها لصالحك وصالح مجتمعك.

تستطيع في هذه السنوات أن تزيد من علمك وتصقل من نفسك وشخصيتك ولا تتخرّج من الجامعة بنفس الشخص الذي دخلها.

سألخّص في هذه التدوينة مجموعة من النصائح المهمّة جدًا لحياتك الجامعية:

١- شهادتك (معدلك):

اسعَ جاهدًا للحصول على معدّل عالي، قرّب المحفزات التي تساعدك على ذلك ولُذ بالفرار بما سيُهبط من معدلك.

٢- التطوّع والأنشطة:

عن تجربة: تصقل الأنشطة والمبادرات والمشاركات التطوعية من شخصيتك، استغلّها! فإذا لديك نقطة ضعف في مهارة معينة في شخصيتك اعمل على تطويرها مع الأنشطة والمبادرات، وطوّع هواياتك وشارك بما لديك من أفكار.

فعلى سبيل المثال سأذكر تجربة صغيرة أثرت علي إيجابيا: قبل الجامعة كنت أخشى الوقوف أمام الجمهور والإلقاء بشكل عام، ولكن بسبب موقف لن أنساه أبدًا في أحد اللقاءات في بدايات دراستي الجامعية كنت من ضمن الحضور وكان ضمن الفقرات استعراض عدد من الأنشطة كان أحدهم نشاط مصغر أنجزته مع زميلاتي، وقفت أستاذتي العزيزة لمياء خيرالله “مسؤولة النشاط” ونادت بإسمي كي أشرح الفكرة بالرغم أني تمنيت أن “أذوب في مكاني” لكنها لحظة كسرت جدار خوفي من مواجهة الجمهور.

ليست بالتجربة الوحيدة! تعلمت واكتسبت الكثير بفضل من الله ثم المشاركة في مثل هذه المبادرات.

امتلئ برصيد لا حدّ له من التجارب من الخبرات، فأولها استفِد لنفسك وثانيها لكي لا يأتي اليوم الذي تكتب فيه سيرتك الذاتية محرجًا بأنها لا تكاد تُكمل النصف صفحة، فأربع سنوات أو أكثر ليست بالقليلة، تستطيع إنجاز واكتساب الكثير فيها.

  • يتهرّب البعض من المشاركات في الأنشطة والمبادرات التطوعية والمؤتمرات خوفًا من تأثيرها سلبيًا على معدلاتهم.

هناك نماذج كثيرة ممن تخرجوا بمراتب الشرف ووضعوا بصمتهم في مثل هذه المبادرات، وهنا أقول وعن تجربة ستزيدك المبادرات التطوعية شغفًا لدراستك وكل ما عليك هو إدارة وقتك وجدولك، فلديك ٢٤ ساعة باليوم كيف ستقضيها؟

٣- تنمية العلاقات: 

“قُل لي من تصاحب أقل لك من أنت”

ابتعد بقدر الإمكان عن الأشخاص المحبطين، من يرونك مجتهدًا، أو مبادرًا … انهالوا عليك بالـ “طقطقة” والكلام السلبي، لُذ بالفرار وأغلق أذنيك عنهم.

ابحث عن من يشاركونك اهتماماتك وطموحاتك، والنابغين في نفس مجالك وتخصصك استفد وأفِد، ويأتي هنا دور وسائل التواصل الإجتماعي أيضًا وتسهيلها لهذه المهمة.

“استمع للآراء واحكُم”

IMG_2548

على سبيل المثال رغبتنا بأخذ صورة كافية قبل البدء بأي شيء تجعلنا نسأل من سبقنا بتجربة المادة الفلانية مع عضو التدريس الفلاني ويذكروا لنا تجربتهم الشخصية، لا تستمع لرأيهم لأنه يعبر عن ذاتهم، اعطِ نفسك فرصةً للحكم والقرار ولا تعتمد كليًا على الآخرين.

تجربة لمازلت أتذكرها مع مقررين في فصلين مختلفين:

المقرر الأول: انسحب الكثير من الطالبات من هذا المقرر لصعوبته -باعتقادهن- وسمعنا الكلام السلبي من المعتذرات ويستحيلون أن أي طالبة ستأخذ علامة عالية فكانت الـ أ+ بفضل من الله نصيبًا لي ولعدد من الزميلات.

المقرر الثاني: وقبل تسجيلي له قالت لي إحداهن: “مع أستاذة فلانة؟؟؟؟؟ هههههه احلمي بالإيه بلس” ورزقني الله اياها وعدد من صديقاتي أيضًا.

ومن جهة أخرى أخذت درجة ليست عالية في أحد المقررات التي أشيدت بمديح لا نظير له وأن جميع الطالبات سيحرزون على علامات عالية.

لما أقول لكم هذا الكلام؟

لأن كلام الآخرين لا ينطبق عليكم تمامًا، المقرر الصعب عليهم ممكن تكون مهاراتك فيه عالية والعكس أيضًا، أنت مختلف عنهم وهم مختلفين عنك فلا تُتعب نفسك باتباع الآراء حرفيًا.

**تفيدك مثل هذه القرارات لبعض الجامعات التي تكون ضمن خطتها المقررات الاختيارية والحرة**.

٤-  شغف العلم والتعلّم:

ماذا يعني كونك متعطّشًا للعلم؟

كل يوم يقرأ ويبحث رغبةً منه على الارتواء، تُسقى روحه وتزهر وحينها سيدمن ويتعطّش للعلم أكثر، يحبّ يسمع، ويقرأ ويبحث ويطّلع مُرحبًا بكل الأفكار منقحًا لها في الوقت ذاته، غايته يتملّك عمقًا موسوعيًا معرفيًا.

أشبع عقلك وروحك، اقرأ، اطّلع، طوّر نفسك معرفيًا وعمليًا في تخصصك واهتمامتك، لا تقف لحد معيّن وتقول: “اكتفيت وأُشبعت” كلما زادت معرفتك كلما احتجت لمعرفة أكثر، العلم لا حدود له ولا نقطة انتهاء، لا تتوقف عند كلام الدكتور بل ابحث أكثر؛ لأن سويعات المحاضرة لا تكفي وحدها لمعرفتك.

٥- تطوير المهارات الأكاديمية:

كطالب علم وجامعي تحتاج لتنمي العديد من المهارات وسأذكر بعضها:

  • تطوير اللغة الإنجليزية:

ابدأ بتطوير اللغة الإنجليزية سواء بدراستك في المعاهد أو عن طريق الانترنت والمنصات الالكترونية

تدوينات مفيدة للغة الإنجليزية:

تدوينات اللغة الإنجليزية ~

  • تطوير الكتابة الأكاديمية (العلمية) سواء كان تخصصك باللغة العربية أو الإنجليزية.
  • تطوير مهارة البحث والبحث العلمي.
  • تطوير مهارة العرض.
  • وغيرها من المهارات الأكاديمية المتعلقة بتخصصك.

كيف تطورّها؟

عن طريق التعلم الذاتي، الدورات، الممارسة…

منصّات الكترونية تفيد للتعلم الذاتي:

أولًا المنصات العربية:

منصّة رواق

منصّة مهارة

منصّة إدراك

برنامج دورات دروب

ثانيًا المنصّات الإنجليزية:

كورسيرا

فيوتشر ليرن

إيديكس

يوديمي

أكاديمية خان

٦- الإخلاص والأمانة:

للأسف رأينا الكثير من الجامعيين يستهينون بالسرقة العلمية كنسخ الواجبات من الإنترنت، الغش في الإختبارات، تكليف أحدهم بعمل واجباته وبحوثه بمقابل مادّي.

أهم صفة يجب أن تمتلكها كطالب علم قبل أن تكون جامعي هي إخلاصك وأمانتك في كل ما تقوم به، صدقوني ستشعرون بلذّة الإنجاز عند إحرازكم على درجات مُرضية نتيجة توفيق الله ثم اعتمادكم على أنفسكم وبذل قصارى جهدكم.

أخلصوا واحتسبوا النية دائمًا وتذكّروا قول رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم: “من سلك طريقًا يلتمس به علمًا سهّل الله له طريقًا بالجنة”.

ختامًا: لا تنتظر التخرّج لتبدأ بصقل نفسك، وتطوير مهاراتك، ولا تنظر للمنتظرين وتنتظر معهم اصنع من نفسك علامة مميزة.

لا تقل جامعتي ليست بالجامعة المتميزة جدًا، لا تخلق الأعذار ولا تجعل من أي شيء أو شخص شمّاعةً لها.

بدأ عامك الدراسي الجديد، قرر ما تريده لنفسك الآن وتتمناه لمستقبلك، وتوكّل على الله واجتهد (: 

دعواتي الصادقة لكم بعام حافل بالنجاح والتوفيق والإنجازات

إنسحاب أم سعي؟

large

لطالما تصوّرنا وتخيّلنا صورة ملونة بألوان الطيف عن الإنسان الطموح الذي يبني ويصل ومن ثم ينهدم البناء ويعود للبناء مرةً أخرى ومرّات عديدة.

لكن لننظر بعمق لهذا الشخص المناضل الشغوف للوصول لهدفه مشعًا متحمسًا ويحمّس الآخرين معه قبل أن نرسم هذه الصورة اللطيفة العمومية للصغار في بداية طريقهم.

لا يُذكر غالبًا بين ثنايا الأحاديث التحفيزية بمرور الطموحين بلحظات تأنيبية لضمائرهم ويتساءلون كثيرًا بـ “ماذا لو” ماذا لو كانوا أشخاص عاديين وأهدافهم عاديّة هل سيكونون مرتاحي النفس والبال؟ ماذا لو توقّفوا عن التدريب والعمل كلّ يوم والركون لجانب المنتظرين يحلمون بمعجزةً أو صدفة ستنتشلهم من مقاعدهم؟ ماذا لو فاضلوا الخنوع لكل الظروف المعقَّدة التي تحجب بينهم وبين مآلاتهم ولومها فقط؟

يعمَل ويجتهد ويسخّر كل ما حباه الله من قوة، ولا يعني أنه وصل بسهولة لأيّ هدف كان دون المرور بلحظات غضب، وحنق، وكآبة، وسوداوية أحيانًا!.

الإنسحاب سهل فلمَ لا ينسحب من المضمار؟ لأن نفسه لا تطاوعه على الإستلام والإنتظار متأملًا بفرصةٍ تبحث عنه، فضوليّ للبحث عنها ليختار فرصته بنفسه جامعًا لأكبر عددٍ من الفُرص ليتمسّك بالأنسب ويتنازل عن الأخرى طواعيةً وكرهًا تارةً أخرى.

لأنه رغم الصعوبة التي يواجهها -وما يزال- يشعر بطعم الإنجاز، يحبّ حماسه واندفاعه، ولحظات الفرح حتى عند رؤية بصيص ضوء من نتيجة مفرحة لإنجازه، لأنه يعيش لهدف ولن يحيا من غيره، لأنه خُلق بعقلٍ يعمل وروح تجتهد.

لأن التراجع يؤلمه أكثر من الفشل.

الآن إذا كنت في بداية الطريق لك حرية الخيار هل ستُسَخّر القوة التي وهبك الله إياها وتسعى أو ترفض ذلك وتنسحب؟

اخترتَ الأول فاجعل من نفسكَ جلْدًا وصبورًا وستلقى ثمرة صبرك وسأصدقك القول بأنه رغمًا عن كل شيء ستستمع بكل لحظة وأنت تسير في هذه الرحلة وترضى بما قدمته.

أمّا باختيارك الخيار الثاني سيكون الألم أقوى وسيلحقك الندم في عمرٍ متأخر.

الجانب المُظلِــمُــشرِق بعد التخرج

 

DarkLight

 

طابت أوقاتكم بالخير (:

 

يتفق أغلب الخريجين والخريجات وخصوصًا النشطين جدًا منهم بمرورهم بلحظات سيئة قبيل الحصول على الوظيفة

مررت أيضًا ببطيء مرحلة انتظار الوظيفة فبعد تخرجي الجامعة منذ حوالي سنة ونصف وبما أني إنسانة نشيطة ومنتجة فلا أتحمل العطالة والإجازات الطويلة وكأن الأسابيع التي انتظرت استلام الوثيقة فيها شهور وليست عدة أسابيع فقط، وبدأت بعد استلام الوثيقة بأيام، التدريب كمدربة لغة انجليزية بأحد المعاهد وخضت التجربة في ما يقارب الثمانية أشهر وبعدها استقلت لعدة أسباب..

الفكرة الأهم ٧ أشهر من بعد جلوسي بعد الاستقالة في البيت لن أصف لكم غمامة الطاقة السلبية التي اجتاحتني “حلطمة” وكآبة وسوداوية، وكأي شخص جاء اليوم بأفكاره التي صفعتني فاكتشفت أني عالقة، “مغرّزة” أصبحت أفكر لماذا أنا توقفت من تطوير نفسي؟ صحيح كنت أحضر دورات سواء فعلية أو افتراضية لكن كنت أحس بخلل ما وعدم رضى داخلي عن نفسي :/

وكل تساؤلاتي كانت: لماذا علّقت كل أملي بأني لن أستطيع تكوين نفسي إلا إذا حصلت الوظيفة التي أردتها؟ أو الدراسة بالدولة الفلانية؟

ما أريد قوله هو حياة بهذه العظمة والحجم هل من العدلِ أن أحصر أمنياتي بشكل “حرفي”؟ مُنحت أشياءً كثيرة تجعلني أقتنص كل الفرص في هذه الحياة وبسبب أمنيتين أو ثلاث لم تتحقق؟ هل لي أن أتجاهل قوة حباني الإله إياها وأيأس مبكرًا وأنا حتى لم أنتصف العشرين بعد؟

أيقظتني هذه التساؤلات من منطقة الراحة التفكيرية ولأرضي ضميري بسبب إنتظار وظيفة أو قبول دراسة… صحيح لم أصل لأمنياتي الحرفية، ومازالت أمنياتي موجودة لن ولم أتخلى عنها ومازلت أسعى لها ولم أخنع ولن أخضع لأي ظرف كان ليجعلني أتقاعس للوصول لما أطمح أن أكون!

فبدلًا من أوقات الانتظار بدأت أُشغلها بالأشياء التي أجلتها وقت دراستي وكنت أتمنى تحقيقها فأعتقد أن هذا الوقت الأنسب لها:

  • بتطوير هواياتي
  • تجربة أشياء وبرامج جديدة
  • دورات الإنترنت في مجالات أحبها ومجالات بعضها جديدة ومهارات افتقر لها مهمة للوصول لإحدى طموحاتي
  • قراءة كتب وتدوينات في عدة مجالات
  • بدأت بتعلم اللغة اليابانية
  • وإنجازات أخرى أعمل عليها سأحتفظ بها سرًا إلى أن ترى النور وأُفصِح عنها D:

كنت أقول الحياة أيام الجامعة كانت حياة لأني كنت نشيطة أكثر لكن عندما غيّرت نمط تفكيري وروتيني أرى أن الحياة دبّت في حياتي من جديد D:

لكل خريج وخريجة تمرون بشهور الكآبة بعد التخرج وانتظار الوظيفة المناسبة:

رِزقك آتٍ فلا تقعد متحسرًا على إنجازاتك السابقة وتعتقد بأنها لم تجدي نفعًا

اسعَ، طوّر نفسك، إبحث، لا تندب حظك، لا ترمي حنقك وغضبك على وجود الواسطة والظلم، صحيح هذا الواقع ومؤمنة بوجودهم وحانقة أيضًا لكن الواقع لا يهدمك إذا كان الواقع قد ظلمك فلا تظلم نفسك بمجاراته وإيذاء نفسك بتفكيرك وتقاعسك! لن تزيدك طاقتك المتأججة غضبًا تطويرًا لذاتك إن لم تستغلها في صالحك!

لا تحسد غيرك، لا تنظر للآخرين ولا تقارن نفسك فيهم، أنظر إلى ممشى قدميك، لا تلتفت للخلف، تذكر ما زلت تحتاج لمزيدًا للتطوير، تعلّم وعلّم، ناضِل، أثبت وكوّن نفسك، إذا لم تُفلح خطتك رقم ١ أو ٢ أو ٣ فلديك عدد لا نهائي من الأرقام، لاتحصر نفسك، مرّن روحك، تفاءل، وادعُ ربك بالخيرة والرِزق…

تذكروا دائمًا “والله للساعين خير معين”

وهنا مجموعة تغريدات ملهمة كتبها الأستاذ هاني سندي على هذا الرابط:

‏www.work.hani.net

دمتم بخير (: